أهالي حمص يعلقون آمالاً كبيرة على الحكومة الجديدة

كثيرة هي الآمال التي يتطلع إليها أهل حمص من الحكومة الجديدة ولعل أبرزها عودة المهجرين قسراً إلى مدينتهم التي عانت دماراً كبيراً والبدء بإعادة الإعمار وتقديم الخدمات الأساسية / ماء _ كهرباء _ صحة _ تعليم / بالشكل الأفضل والقضاء على حالات الترهل الإداري والفساد والمحسوبية والأهم توفير الأمن والأمان وتحقيق العدالة الانتقالية.
“الوطن أون لاين” التقت عدداً من أهالي حمص العدية الذين عبروا عن تطلعاتهم بأن تكون الحكومة الجديدة قادرة على تنفيذ برنامجها وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين والعمل على تحسين الوضع الاقتصادي وإعادة دوران عجلة الاقتصاد لتحقيق النمو الاقتصادي وزيادة الدخل الوطني.
وائل الصالح “مهندس” بين أن أهالي حمص، المدينة التي عانت دماراً واسعاً، عن بصيص أمل في الحكومة الجديدة. يتمحور طموحهم حول إعادة الإعمار العاجل، وتأمين الخدمات الأساسية (كهرباء، مياه، صحة)، ودعم عودة النازحين، مع توفير فرص عمل لإنعاش الاقتصاد المحلي. يطالبون أيضاً بسياسات شاملة تعزز الاستقرار وتُعيد لم الشمل المجتمعي، كخطوة نحو مستقبل آمن بعد سنوات الحرب القاسية.
يحيى الخضر “مدرس” بين أن أهم المطالب من الحكومة الجديدة تتمحور حول تحصين المعلم وإبراز دوره الأولي في بناء المجتمع وإعداد الكوادر التدريبية المؤهلة والمدربة
ودمج التكنولوجيا بالتعليم لمواكبة التطورات وإعداد مناهج تتناسب مع المرحلة الجديدة لبناء سورية الحقيقية القادرة على مواجهة كل التحديات والتي تبرز دور الثورة الحقيقي، وتأمين مستلزمات التعليم التي عانت المدارس منها ما عانت من نقص موارد مادية ووسائل تقنية وتعليمية
والأهم تقديم الدعم المادي للمعلم بما يحفظ كرامته.
ريما يوسف “إعلامية” بينت أهمية أن تمنح الحكومة الجديدة مساحة واضحة للإعلام لتفعيل دوره كرقيب ومصدر الخبر الصحيح.. وضمان حرية الصحافة وتوفير الحماية والحصانة للصحفيين والإعلاميين وتحسين وضعهم الاقتصادي بما فيها الرواتب.
محمد عامر “رئيس اتحاد عمال حمص” بين أن عمال حمص يأملون من الحكومة الجديدة تحسين وضعهم الاقتصادي ورفع الرواتب والأجور ورعايتهم صحياً بشكل حقيقي وتقديم الدعم اللازم لهم لتحفيزهم على بذل قصارى جهدهم لزيادة الإنتاج والمساهمة بزيادة الدخل الوطني والنهوض بالاقتصاد السوري وتحقيق التنمية المستدامة.
حمص – يوسف بدور