افتتاح مركز التسوية الثالث بحلب في تل عرن

افتتح اليوم الأربعاء بريف حلب الشرقي مركز التسوية الثالث من نوعه في المحافظة في مدينة تل عرن، وسط حضور رسمي وشعبي وأجواء احتفالية، لتسوية أوضاع المطلوبين العسكريين الفارين والمتخلفين عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية ومن المدنيين، تنفيذاً لمكرمة السيد الرئيس بشار الأسد وفي سياق اتفاقات التسوية التي طرحتها الدولة السورية.
وشدد وجهاء المنطقة وممثلو العشائر في تل عرن والسفيرة وتل حاصل والقرى المجاورة في كلماتهم، بحضور اللجنة المختصة ومحافظ حلب وأمين فرع حزب البعث وقائد شرطة المحافظة وحشد من المعنيين، على أهمية هذه المناسبة والمكرمة لاحتضان جميع أبناء الوطن بكل مكوناتهم والمساهمة في الإنتاج وبناء المناطق التي دمرها الإرهابيون.
الشيخ نوري عساف، لفت إلى أن أهالي المنطقة بأطيافهم المختلفة “كانوا ومازالوا يجسدون انتماءهم الوطني بكل المحافل، يدافعون عن الأرض والعرض جنباً إلى جنب مع الجيش العربي السوري”، ودعا جميع من غرر بهم للالتحاق بمراكز التسوية والاستفادة من هذه المكرمة المهمة.
بدوره، بين حسن عبد الرزاق الحسين خلال إلقاء كلمة باسم العشائر العربية في المنطقة، أن سورية بكل مكوناتها “هي رمز التنوع الثقافي والاجتماعي وبلد السلام والعيش المشترك، يدافع أبناؤها عنها معاً يداً بيد”، على حين أشار إسماعيل بشار (من أهالي المنطقة) إلى أهمية افتتاح المركز “الذي يأتي ترجمة لمكرمة السيد الرئيس بشار الأسد لتمكين المواطنين المغرر بهم، لعودتهم إلى وطنهم وإسهامهم بعملية البناء والإنتاج”.
يذكر أن عملية التسوية في مركز دير حافر دخلت أسبوعها الثاني أمس ومازالت عملية الإقبال كبيرة من أبناء المنطقة لتسوية أوضاعهم، وذلك على غرار مركز مسكنة الذي افتتح في ٣١ كانون الثاني الماضي كأول مركز للتسوية في حلب، وشهد إقبالاً لافتاً من أبناء المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة السورية لتسوية أوضاعهم والعودة إلى كنف الدولة السورية.
حلب- خالد زنكلو