العناوين الرئيسيةسورية

المقاتلات الروسية تودع ٢٠٢١ وتستقبل ٢٠٢٢ بقصف مكثف لإرهابيي إدلب

ودع سلاح الجو الروسي العام ٢٠٢١ واستقبل العام الجديد ٢٠٢٢ بقصف مكثف طال ارهابيي نظام رجب طيب اردوغان في منطقة “خفض التصعيد” بإدلب، في دلالة واضحة على مدى استياء روسيا من النظام التركي الذي أخلّ بكل مواعيده والتزاماته التي نصت عليها الاتفاقيات الثنائية بين البلدين الخاصة بالمنطقة.

وأفادت مصادر محلية في إدلب “للوطن أون لاين” أنه ومع الساعات الأولى لمطلع العام الجديد، نفذ الطيران الحربي الروسي غارات عديدة ضد أهداف تابعة “لجبهة النصرة” الإرهابية وحاضنتها “هيئة تحرير الشام” ولما يسمى “الجبهة الوطنية للتحرير” الممولة من النظام التركي في مناطق متفرقة في إدلب، ما يدل على استمرار النهج الروسي بمكافحة الإرهاب وإصراره على تنفيذ بنود “اتفاق موسكو” مع النظام التركي لفتح طريق عام حلب اللاذقية، والمعروف بطريق “M4″، و”اتفاق سوتشي” لطرد التنظيمات الإرهابية من “خفض التصعيد”.

وذكرت المصادر أن المقاتلات الروسية دمرت أهدافاً لإرهابيي أردوغان في منطقة النهر الأبيض وبلدة الجديدة بمحيط جسر الشغور من الجهة الشمالية في ريف إدلب الغربي، بالتزامن مع دك معاقل للإرهابيين بصواريخ فراغية غربي مدينة إدلب وأخرى بالقرب من بلدتي مشون وكنصفرة في جبل الزاوية بريف المحافظة الجنوبي جنوبي “M4″، وتمكنت من قتل وجرح عدد من الإرهابيين.

وبينت أن الطيران الحربي الروسي استبق غارات اليوم السبت بأخرى مماثلة مساء أمس الجمعة تركزت في منطقة النمرة بسهل الروج غربي إدلب ومحيط بلدات ابلين ومشون والبارة بجبل الزاوية وجوار بلدة كفر دريان بريف المحافظة الشمالي الغربي، ما أسفر عن خسائر بشرية وعسكرية كبيرة بصفوف الإرهابيين.

يذكر أن سلاح الجو الروسي استهدف الخميس الماضي بأكثر من ١٠ غارات منطقة كفر عروق- كلي شمال إدلب وجبل الشيخ بركات المشرف على مدينة دارة عزة، حيث أهم القواعد العسكرية لجيش الاحتلال التركي بريف حلب الغربي بعد أن استهدف قبل خمسة ايام أهدافاً ل “النصرة” بمحيط المدينة، وخلف دماراً واسعاً في نقاط تمركز الإرهابيين.

حلب- خالد زنكلو

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock