حلبيون متفائلون بالحكومة الجديدة ويطالبونها بالتركيز على تحسين الوضع المعيشي

أبدى حلبيون، التقتهم “الوطن اون لاين”، عن سعادتهم بالتشكيلة الحكومية الجديدة التي أعلن عنها الليلة، وطالبوا بإيلاء أهمية كبيرة لتحسين الوضع المعيشي الذي هو المعيار الأساسي لتقييم عمل الحكومات ونجاح خططها.
ورأى هؤلاء في بعض أسماء الحكومة الجديدة قامات علمية مشهوداً لها في مجال اختصاصها، وهو ما تقتضيه المرحلة الحالية من عمر البلاد التي تتطلب وجود التكنوقراط في مفاصل الحكم والإدارة.
وأبدوا استعدادهم للعمل، كل بحسب موقعه، لإنجاح الخطط والبرامج التي ستضعها الوزارات “لأن تطوير العمل والارتقاء بالواقع، واجب وطني تمليه الحاجة والضرورة، بعد ١٤ عاما من التدمير الممنهج لكل مناحي الحياة ومؤسسات الدولة، فالمسؤولية جماعية ولا مجال للتراخي أو العزوف عن المشاركة في الشأن العام”، بحسب قول أستاذ جامعي لـ “الوطن اون لاين”.
وأبدى رواد التواصل الاجتماعي ثقتهم بالأسماء التي اختيرت في الحكومة الجديدة “لأنها تشكل بادرة خير للتعاطي مع الملف الاقتصادي الذي هو الأساس الذي يعول عليه معظم الناس، في بلد دمرته الحرب، ويجب الانطلاق في البناء لا التوقف على الأطلال وجلد الذات”، وفق قول أحدهم.
ويأتي في مقدمة المطالب الأهلية من الحكومة الجديدة، بالإضافة إلى الوضع المعيشي والاقتصادي، الاهتمام بتربية النشء الجديد على قيم جديدة تأخذ بالحسبان دور سورية الرائد إقليمياً وعالمياً ورفع مستوى الحس الوطني لخدمة البلاد، إلى جانب الاهتمام بالتعليم العالي والبحث العلمي ووقف نزيف الكفاءات العلمية إلى الخارج عبر توفير فرص عمل تناسب خبراتهم وتحصيلهم العلمي وتحسين دخلهم.
الوطن اون لاين- خالد زنكلو