العناوين الرئيسيةمحلي

أهالي سلمية: مع تشكيل الحكومة  الجديدة تتجدد الآمال بتحقيق التنمية والاستقرار

عبَّر العديد من أهالي مدينة سلمية عن آرائهم بالحكومة الجديدة، التي ينتظرها الكثير من العمل لتجاوز التحديات التي ينوء تحت ثقلها البلد، متمنين لها التوفيق والنجاح بمهامها الجسيمة، لبناء مستقبل أكثر ازدهاراً.
فقد رأى بشار الجرف وهو ناشط مدني، أنه مع تشكيل الحكومة السورية الجديدة، تتجدد الآمال بتحقيق التنمية والاستقرار.
وبيَّن أن مسؤوليات كبرى تقع على عاتقها في تحسين الاقتصاد ، وتطوير الخدمات، وإعادة الإعمار. وأنه بالتعاون والعمل الجاد، يمكن تجاوز التحديات وبناء مستقبل أكثر ازدهاراً.

ولفت إلى أن ثقة الشعب ودعمه عنصران أساسيان لنجاحها في مهامها الوطنية، فهذه الحكومة أُعلنت وسط تطلعات محلية ودولية لإحداث تغييرات إيجابية في مختلف القطاعات ، وتواجهها تحديات اقتصادية وسياسية، أبرزها تحسين الوضع المعيشي،  وتعزيز الاستقرار.
كما يُنتظر منها تنفيذ إصلاحات تعزز التنمية وتلبي احتياجات المواطنين.
وذكر أن نجاحها مرهون بقدرتها على تحقيق إنجازات ملموسة تلبي تطلعات الشارع السوري في ظل الظروف الراهنة.
في حين تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي آراءهم في التشكيلة الحكومية، رصدها «الوطن أون لاين» ، حيث قال
مأمون فطوم: ـ نحن لنا الحصة والتمثيل الأكبر في هذه الحكومة، لأن كل إنسان شريف ومخلص لبناء هذا الوطن يمثلنا، وكل سوري شريف هو ممثل لنا وعنا، فنحن قبل كل شيء سوريون ، وسوريا هي انتماؤنا الأول والأخير.

وقالت رباح خلف وهي مدرِّسة لغة عربية: ـ إلى الحكومة الجديدة  لن نصفق لكم سلفاً  ولن نفتش في أوراقكم الثبوتية ،ليس مهماً على الإطلاق من أين أتيتم ، المهم ماذا ستقدمون للبلاد، المهم أن تتسموا بالشفافية وأن تتقبلوا النقد والتصويب من الغيارى على الوطن من دون أن تتلعثم الكلمات في أفواههم خوفاً من الأقبية المظلمة.
المهم أن تستمعوا لأوجاع الناس وتحملوا لهم الحلول، المهم أن ترسموا لسوريا خطة  لمستقبل يستحقه السوريون بعد رحلة الشقاء الطويلة.
فدعوا أعمالكم تتحدث عنكم، 
وجُلّ أمانينا أن تكونوا رواد سوريا وصانعي نهضتها، عند ذاك سنطالب أن تُكتب تجربتكم في مناهج الدراسة كي تفخر أجيالنا بإنجازاتكم.
وقالت رويدة سليمان: ـ لقد ورثت الحكومة الجديد تركة ثقيلة من الفساد والترهل، ولن يكون من السهل عليها إنهاض ما يمكن إنهاضه من الوزارات، كان الله بعونها لما فيه خير البلاد والعباد.
في حين قالت الناشطة هيفاء حورية: ـ كنا نتمنى أن يكون تمثيل المرأة بالحكومة أوسع.
ومع ذلك فالتشكيلة الحكومية جيدة وذات كفاءات عالية، ونتمنى من جميع الوزراء أن يكونوا يداً واحدة في العمل لخدمة الشعب والنهوض باقتصاد البلد، فـ « الناس تعبت من هموم الفقر وانعدام أساسيات الحياة»، التي حرمها منها النظام البائد.

الوطن أون لاين- محمد أحمد خبازي

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock