نوى تشّيع اليوم شهداءها الأحد عشر

ارتقى ليلة امس أحد عشر شهيداً من مدينة نوى كبرى مدن حوران نتيجة تصديهم للعدوان الإسرائيلي الذي توغل داخل الأراضي السورية لحدود سد الجبيلية الواقع في الجنوب الغربي من المدينة بـ2 كيلومتر فقط، كما أصيب ثلاثة وعشرون شاباً آخرون في أثناء رد العدوان الصهيوني عن أرضهم.
وأكد المواطن عبدالرحيم الجاد لـ “الوطن” أن جنازة الشهداء ستزف من مسجد الإمام النووي بالمدينة وسيشيعون إلى مثواهم الأخير من أهالي المدينة ونادت حوران ليلة أمس إلى تشكيل كتائب مسلحة وتسليح شبابها من أجل وقف التوغلات الإسرائيلية على أرض سورية ووضع حد للغطرسة الصهيونية بالتعدي على أرض الوطن.
وأكد المواطن أبو سمير خطاب أن الشباب أثناء تصديهم للعدوان الإسرائيلي استخدموا ما لديهم من أسلحة ما اضطر العدو إلى استخدام الحوامات وإطلاق القذائف والرصاص على تجمعات المدنيين السوريين الذين قاوموا توغله داخل أرضهم.
وأكد العديد من أهالي نوى أن استبسال الأهالي وصيحتهم وتلبية نداء الدفاع عن أرض الوطن آتت ثمارها فتنادى شيبها وشبابها وخرجوا بما لديهم من أسلحة خفيفة فاستبسلوا وصدوا العدوان ما أجبر العدو على التراجع مع استخدامه للحوامات وضرب الرجال المدافعين عن أرضهم بقذاىف المدفعية.
وأكد عدد من أهالي نوى لـ”الوطن” أن التوغلات الإسرائيلية لن تثني عزيمتهم في الدفاع عن أرضهم ولن يسمحوا للعدو بتنفيذ مخططاته وأرض سورية ستبقى عصية على أي عدو يدنسها مهما امتلك من قوة وعدة وعتاد.
عبد الرزاق العلي – الوطن أون لاين